وزيرة السياحة والصناعة التقليدية السيدة حورية مداحي تترأس جلسة عمل تقنية خاصة بمتابعة و عصرنة فندق السفير بالجزائر العاصمة
2025/01/13
أشرفت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية،السيدة حورية مداحي بمقر الوزارة، يوم الثلاثاء 13 جانفي 2026، على جلسة عمل تقنية خُصصت لمتابعة وضعية مشروع إعادة تهيئة وعصرنة فندق "السفير" أحد الفنادق التاريخية بالعاصمة،
بحضور السيد الأمين العام للوزارة ومختلف الأطراف المتدخلة في المشروع
خلال افتتاح الجلسة، ذكّرت السيدة الوزيرة بالأهمية البالغة لهذا المشروع، باعتباره معلمًا وطنيًا ذا قيمة تاريخية ورمزية عالية، ومكسبًا استراتيجيًا لقطاع السياحة، ومكوّنًا أساسيًا في تعزيز جاذبية العاصمة كوجهة سياحية حضرية. كما شددت على أن التأخر المسجل في إنجاز الأشغال لا يعكس الالتزامات التعاقدية للمؤسسات المكلفة بالإنجاز وكذلك مكتب متابعة ومراقبة الأشغال.
في هذا السياق، عبّرت مسؤولة القطاع بوضوح عن عدم تقبلها وتيرة الأشغال المسجلة، معتبرة أن التأخر والنقائص المعاينة ناتجة أساسًا عن ضعف التنسيق بين الأطراف المكلفة بهذه العملية، كما أكدت أن أي تقصير أو تهاون في تنفيذ الالتزامات لن يُقبل، وأن تمديد الآجال غير مقبول في أية حالة، مع تحميل كل طرف مسؤولياته كاملة وفق بنود الصفقة التعاقدية.
وفي هذا الإطار أسدت السيدة الوزيرة جملة من التعليمات الحازمة، أبرزها ضرورة:
-استدراك التأخر المسجل وغير المقبول بالعمل التناوبي (3×8)
ورفع وتيرة الأشغال بشكل فعلي والملموس.
-تدعيم الورشة بالوسائل البشرية والمادية الكفيلة بتدارك التأخر المسجل.
-تكليف مكتب متابعة ومراقبة الأشغال بإيلاء العناية والأهمية
البالغة لهذا المشروع وفق المهام الموكلة له، مع ضمان جودة الإنجاز واحترام المعايير التقنية والمعمارية المعتمدة.
وعقب جلسة العمل، قامت السيدة الوزيرة بزيارة تفقدية فجائية لورشة المشروع، شملت مختلف الطوابق والأجزاء التقنية للمشروع، حيث أكدت خلال هذه المعاينة على أن استكمال هذا المشروع في آجاله التعاقدية يشكل ضرورة حتمية بالنسبة للمقاولات المكلفة بالإنجاز، ولن يسمح بأي انزلاق في الآجال المحددة لتسليم المشروع، داعية في الأخير جميع المتدخلين إلى التحلي بروح المسؤولية والانضباط الصارم للتعليمات، من أجل وضع هذا المعلم السياحي الهام حيز الخدمة في أفضل الظروف، وبالمستوى الذي يليق بمكانته التاريخية ودوره الاقتصادي والسياحي.








