وزيرة السياحة والصناعة التقليدية السيدة مداحي حورية تستأنف مساعيها لرقمنة القطاع السياحي
2025/03/17

خصت وزيرة السياحة و الصناعة التقليدية، السيدة "مداحي حورية"، جلسة عمل مع فريق المعتمدة من طرف وزارة اقتصاد المعرفة و المؤسسات الناشئة و المؤسسات المصغرة، و ذلك في إطار استئناف مساعيها الرامية إلى رقمنة القطاع السياحي من خلال الوسائط و المنصات الرقمية في هذا السياق، قدم طاقم الشركة الناشئة ، الإطار العام للمنصة الرقمية تتضمن "فكرة التأهب للأسفار و الجولات السياحية"، موضحين أن هذه المنصة الرقمية، تسعى من خلال الخدمات الرقمية التي تقدمها إلى تثمين الوجهات السياحية بالجزائر و إبراز الثروات و المؤهلات التي تزخر بها بلادنا السياحية منها ، الثقافية ، الفنية وحتى الحضارية ، كما أن المسعى منها يكمن في حث اهتمام السائح بالمقصد السياحي الجزائري المتميز .
بدورها، ثمنت السيدة الوزيرة بداية، المجهودات المبذولة من طرف الشباب الجزائريين، من خلال توجهاتهم و إبداعاتهم في مجال التحول الرقمي واستغلاله في مختلف الأنشطة، لاسيما السياحية منها، مشيرة أن التحول الرقمي و استغلال التكنولوجيات الحديثة بات أمرا ضروريا لمواكبة العصرنة التي تتطلبها عدة قطاعات من بينها قطاع السياحة و الصناعة التقليدية.
كما أكدت انخراط قطاعها في هذا المسعى، كون أن الرقمنة تعد رهانا استراتيجيا، يأتي في إطار تجسيد قرارات السيد رئيس الجمهورية، القاضية بضرورة تعميم الرقمنة في كل المجالات و إعطاء دفع أمثل للتحول الرقمي في الجزائر، ووضحت أيضا أن المتاحات و الثروات الغنية التي تتمتع بها الجزائر و تنوع السياحة بها، بما في ذلك، السياحة الحموية و العلاجية، الصحراوية، الثقافية، الشاطئية و حتى البيئية ، كلها "تستدعي ترويجا سياحيا رقميا يليق بها " .
و نوهت بذات المناسبة، بالأهمية التي توليها للحلول الرقمية بصفة عامة و تثمينها لدور المؤسسات الناشئة بصفة خاصة، حيث اعتبرتها إضافة داعمة للقطاع السياحي من الناحية الترويجية و التسويقية حيث أن "العصرنة هي محرك أساسي كفيل بإنعاش القطاع السياحي" و كذا "إبراز صورة الجزائر السياحية ، التي تعد مزيجا مميزا يجمع بين قيم العصرنة و الأصالة المتجذرة" .
من هذا المنطلق، طرحت السيدة الوزيرة تصورها للتفاعل مع هذه المنصة الرقمية و استغلالها في الترويج السياحي ، أين وضحت أنها تسعى من خلالها، إلى توفير كل التسهيلات التي بتطلبها السائح سوآءا المحلي أو الأجنبي، و وجهت الفريق التقني للشركة الناشئة بأهمية العمل على تقديم خدمات رقمية من خلال منصتهم، تمس جوانب:
- "الحجز الفندقي الرقمي" و كل الخدمات السياحية المرافقة له التي تخدم انشغالات السائح في فترات جولاته السياحية حتى تجعل منها تجارب مميزة تبقى في الأذهان، بما في ذلك، حجوزات النقل، المسالك السياحية المسطرة السياحية منها، الثقافية ومسالك الذاكرة، الأنشطة الثقافية و السياحية المبرمجة، خدمات و أماكن الإطعام المتنوعة التي تستهوي السائح من خلال فنون الطبخ الجزائري المتنوع، الخدمات المصرفية، أماكن التسوق و أماكن الاستجمام، النشاطات الشبانية السهرات الفنية، مع إدراج بيانات توجيهية للسائح ضمن المنصة، خاصة بتموقع دواوين السياحة و المديريات الولائية للسياحة.
- الدفع الإلكتروني، من خلال بطاقات الخدمات المصرفية، أين حرصت السيدة الوزيرة على أهمية التكفل بهذا الجانب الذي من شأنه تسهيل سفر السائح و بكل إرتياحية .
- الحجز الرقمي للمبيت عند الساكنة، حيث أشادت السيدة الوزيرة إلى أهمية إدراجه ضمن خانة الخدمات الخاصة بالمنصة، إضافة إلى الحجز على مستوى الفنادق، كونه يخدم العائلات الجزائرية ذات الدخل المتوسط .
- إدراج محتويات خاصة بالمنتوج المحلي ضمن المنصة، بما في ذلك المنتوج الحرفي الأصيل و المتجذر ذو الطابع الجزائري و الأكلات التقليدية الجزائرية، الذي يمكن أن يجلب السياح ، لاسيما و أنه من المرتقب خلق فضاءات للنساء الحرفيات على مستوى أماكن الاصطياف ، بما فيها الساحلية لبيع وتسويق منتجاتهم، و هنا تم، التوافق أيضا على خلق خانات تسمح بالبيع الإلكتروني .
- إدراج محتويات توعوية تتطرق إلى أهمية المحافظة على البيئة و جمالياتها خلال فترة الزيارات السياحية و بعدها، تماشيا مع التنمية السياحية المستدامة.
- إبراز من خلال المحتويات، مختلف المنتوجات السياحية مع التركيز على أصالتها و كذا أنواع السياحة التي تتمتع بها الجزائر على غرار السياحة الحموية، السياحة الخضراء ، السياحة الثقافية من خلال المعالم و الآثار الرومانية المصنفة يونسكو ، التي تجذب اهتمام السائح بكثرة.
كما لم تفوت مسؤولة القطاع الفرصة، لتنوه بحرصها على عدم حصر المنصة كمنصة فقط بل كتطبيق رقمي ليكون سهل الولوج و بصفة مستمرة.
ختاما، وجهت السيدة الوزيرة تشكراتها إلى الفريق التقني على المجهودات المبذولة في هذا المجال الذي يحظى بأهمية بالغة في عصرنة التسيير و توفير التسهيلات في الحياة اليومية للمواطن .


