مساعي وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، السيدة مداحي حورية في الإرتقاء مستقبلا بمستوى المشاركة الجزائرية في المواعيد الدولية للسياحة والصناعة التقليدية
2024/12/30
إنطلاقا من حرصها على الارتقاء مستقبلا بمستوى المشاركة الجزائرية في المواعيد و المحافل السياحية الدولية، الهادفة إلى إبراز صورة المقصد السياحي الجزائري على أحسن وجه، ترأست وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، السيدة حورية مداحي، أشغال "إجتماع تقييمي" بمقر الوزارة ، تضمن جدول أعماله نقطتين محوريتين ، الأولى حول مشاركة قطاعها في" الطبعة 28 للمعرض الدولي للصناعة التقليدية - أرتخيانو إن فييرا " التي انطلقت من 30 نوفمبر 2024 إلى 08 ديسمبر 2024 بمدينة ميلانو الإيطالية .
أين نوهت بداية، بحضور السيد الأمين العام، السيد المكلف بالديوان، والسيدات والسادة الإطارات المركزيين والهيئات تحت الوصاية، بأهمية برمجتها لهذا الاجتماع، كونه يتعلق بـ "تمثيل الجزائر كضيف شرف بعنوان قارة إفريقيا في هذه التظاهرة الدولية الكبرى " التي أتت لتثمين أواصر التعاون مع الشريك الإيطالي الصديق وتعزيز العلاقات الثنائية معه في عديد المجالات، لاسيما المجال السياحي.
وثمنت بذات المناسبة المجهودات المبذولة لإنجاح المشاركة الجزائرية، من طرف القناة الدبلوماسية، الفاعلين بالقطاع وكذا القطاعات الوزارية الشريكة التي ساهمت بدورها أيضا في تحقيق نفس المسعى، دون أن تنسى تثمين إجتهاد الحرفيين الجزائريين المشاركين الذين كانوا سفراءا مثاليين "لصورة الجزائري بالخارج" من جهة، مع تفننهم في عرض منتوجات تقليدية تبرز الموروث الحرفي الأصيل لبلدهم من جهة أخرى .
كما كان اللقاء فرصة إستعرضت السيدة الوزيرة من خلاله معايير نجاح المشاركة الجزائرية في هذه الطبعة التي جسدت من خلال اللقاءات الرسمية مع المسؤولين الإيطاليين و أبناء الجالية الوطنية بإيطاليا بحضور الممثلية الدبلوماسية الجزائرية بإيطاليا، تنوع البرنامج الثقافي والفني الجزائري، توافد الزوار الدوليين على الأجنحة الجزائرية واهتمامهم بالمنتوج التقليدي الجزائري الذي أبدعت في صنعه الأنامل الجزائرية على غرار الزربية، الزيوت الأساسية، اللباس التقليدي الجزائري، السيراميك، الحلي التقليدية والمرجان وكذلك فن الطبخ والحلويات الجزائرية بتنوعه، و خاصة توافد أبناء الجالية الوطنية بمعية أفراد عائلاتهم على الأجنحة الجزائرية طيلة الحدث.
حتى أنها تداولت النقائص المسجلة، من منطلق سعيها إلى إستدراكها مستقبلا، وهنا أكدت السيدة الوزيرة على ضرورة تسطير ثلاث أهداف رئيسية لضمان نجاح المشاركة الجزائرية مستقبلا في مثل هذه المواعيد، على غرار ، البعد الاقتصادي ، ترقية صورة المقصد السياحي الجزائري و أصالة موروثه التقليدي بالخارج و كذا تقييم الأثر الناجم عن المشاركة من خلال تقييم مبيعات المنتوجات، إستقطاب السياح الدوليين و جلب العملة الصعبة، مع الحرص على التنسيق بين مختلف الفاعلين أثناء تحضيرات الحدث و مرافقته بالترويج له بمختلف الوسائل .
هذا وقد أولت مسؤولة القطاع كل الحرص على تشجيع الحرفي الجزائري إعتبارا منها لدوره في رسم صورة راقية تليق بهوية بلده في ذهن الزائر الدولي وترويجه للمقومات الثقافية الغنية للجزائر، من خلال إبداعه الحرفي وحتى عن طريق ارتدائه للباس الجزائري التقليدي المتنوع في مثل هذه المحافل الدولية، الذي يعكس ثراء التقاليد والعادات في كل مناطق الجزائر الشاسعة.
وحتى تدعم هذا الإبداع و الإحترافية، أسدت السيدة الوزيرة تعليمات إلى ضرورة إحترام مبدأ تكافئ الفرص و التوزيع الجغرافي من خلال تكثيف مشاركة حرفيي الجنوب الجزائري، الشروع في آليات لتحسين كفاءات الحرفيين من خلال ضمان استفادتهم من تكوينات في أهم المجالات كتقنيات بيع و تسويق المنتوج، تقنيات الإتصال مع الزبون الدولي و كذا التفنن في تقديم و إستعراض جماليات المنتوج الحرفي الجزائري و ذلك، مع مرافقتهم خلال مشاركاتهم بالخارج من طرف شباب جامعيين متمكنين من اللغات الأجنبية.
أما النقطة الثانية من جدول أعمال اللقاء، فقد خصت تحضير مشاركة القطاع في 'المعرض العالمي إكسبو 25"'الذي ستحتضنه مدينة أوساكا اليابانية إنطلاقا من 13 أفريل إلى غاية 13 أكتوبر 2025، وهنا أسدت السيدة الوزيرة جملة من التعليمات شملت ضرورة :
- تنسيق وتكثيف الجهود لضمان تحضير نوعي للمشاركة الجزائرية في مثل هذا الموعد الهام.
- تماشي مواضيع الأنشطة المبرمجة بعنوان قطاع السياحة و الصناعة التقليدية مع الشعار العام لهذا الموعد العالمي " إبتكار المستقبل لتحسين حياة المجتمعات".
- إيلاء كل العناية للجوانب التحضيرية لمشاركة القطاع، لاسيما من خلال إستغلال الوسائط الرقمية فيما يخص النشاطات المرتقبة في مجالي السياحة و الصناعة التقليدية بما يليق بمستوى هذا الحدث العالمي الذي ترتكز فعالياته على الابتكار التكنولوجي، التطوير و الإبداع في الأفكار و المشاريع الجديدة و كذا التقدم العلمي.
- تحضير مساهمة القطاع ضمن برنامج زمني لا يتعدى نهاية شهر جانفي 2025.





